منتديات مدرسه طه حسين
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك

ليكون مميزا بين المميزين

فأهلا بك

في منتديات مدرسة طه حسين

منتديات مدرسه طه حسين

منتدى العلم والايمان:
 
الرئيسيةحالة الطقسمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» امسية شعرية بمناسبة يوم الام
الأحد أبريل 01, 2018 7:55 am من طرف مصطفى مره

» موقع محمد رسول الله
السبت يناير 14, 2017 10:56 pm من طرف دنيا ناطور

» احلى ترحيب
السبت يناير 14, 2017 12:02 am من طرف عمر عيسى

» صباح الخير لكل اعضاء المنتدى
الجمعة يناير 13, 2017 11:57 pm من طرف عمر عيسى

» فن تحقيق ارادتك
الجمعة يناير 13, 2017 10:39 pm من طرف دنيا ناطور

» عيد ميلاد ادهم
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:49 am من طرف Griezmann

» ستي جميله مرزوق _من يوسف جمال
الجمعة نوفمبر 20, 2015 11:02 pm من طرف مصطفى مره

» بكل فخر واعتزاز نحتفل بعيد ميلاده
الخميس أكتوبر 08, 2015 8:32 pm من طرف مصطفى مره

» تطور الادب
الخميس فبراير 26, 2015 8:16 am من طرف محمد صبيح

» الدوحة الباسقة
الثلاثاء فبراير 24, 2015 3:56 am من طرف محمد صبيح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 145 بتاريخ الأحد سبتمبر 29, 2013 7:18 am
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 جميعا بحاجه دائما وأبدا الى تطوير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1560
العمر : 45
الموقع : kholod.milhem@gmail.com
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
السٌّمعَة : 27

مُساهمةموضوع: جميعا بحاجه دائما وأبدا الى تطوير    الجمعة مايو 06, 2011 10:44 am


جميعنا بحاجة دائما وأبدا الى تطوير




جميعنا بحاجة دائما وأبدا الى تطوير ذاتنا

والى معرفة طرق أرقى للتواصل مع من نحب ، ومع من هم حولنا





إذا فكرنا في العلاقات الإنسانية التي تربط البشر ببعضهم

البعض، سنجد غياب الكثير من القيم، مما حول النفوس إلى

كائنات ضارية نتعارك معها كل يوم بل كل ساعة. لكل إنسان

جانبان أحداهما يستحق النقد والآخر يستحق المدح.


فكيف تستطيع تحقيق السعادة لنفسك في تعاملك مع

الآخرين وإصدار أحكامك عليهم ؟ لابد من أن تتحلى أنت

بهذه الصفات لكي تستطيع التعامل مع جميع النماذج على

جد سواء، فأنت فقط الذي بوسعك تحقيق ميزان السعادة

والرخاء.









1- الموضوعية:



ومعنى ذلك أن تنقد نفسك قبل نقدك للآخرين بالإضافة إلى

تقبل نقد الآخرين لك، ويقصد هنا النقد الإيجابي وليس النقد

السلبي القائم على المصالح الشخصية.








2- المرونة:


المرونة والحياد وعدم الانحياز هي كلمات مرادفة لبعضها

البعض تظهر هذه المرادفات بوضوح في تعاملاتنا وعلاقاتنا

في محيط الأسرة والعمل ويكون الانحياز مطلوبا ً وحاجة

ملحة في الحق وإنجاز الأعمال وأدائها، أولموضوع عندما

تكون إيجابياته أكثر من سلبياته.









3- التواضع:



اعرف حدود قدراتك و إمكاناتك، لا تغتر ولا تتعالى على من

هم حولك واجعل الكلمة الطيبة دائماً ضمن قاموسك

اللغوي الذي تستخدم مصطلحاته في حوارك مع الآخرين.









4- الصبروالمثابرة:



إذا كان هناك أشخاص مشاغبين يحاصرونك بالمضايقات

عليك بالتحلي بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة

تفشل فيها عند التعامل معهم حتى يتغيروا وتكيفهم حسبما

تريد لكي تصل إلى نتيجة.









5- سعة الأفق:


لا تتعصب لرأيك بل كن على استعداد لتغييره أو التخلي عنه

إذا دعت الحاجة لذلك. لا تقبل أي شيء على أنه نتيجة

نهائية وحتمية بل قابلة للمناقشة والتغيير. تعلم كيف

تعارض وكيف تؤيد كل حسب الموقف.









6- العقلانية:


عدم الخضوع للمشاعر الذاتية، لابد وأن يكون هناك

تفسيرات وأعذار مقبولة لكل فعل يقوم به الإنسان تجاه

غيره.


فسعادتك المنشودة لا تكمن في الجفاء والكراهية

وإنما

في العطاء والحب للآخرين بلا حدود.









جميعنا نحب المدح

نعم جميعنا نحب أن نكون في أفضل حال


نحب أن يقال عنا إننا متميزون في كل شي


نحب المدح

نحب الثناء

فهذه طبيعة الإنسان يريد ويريد

ولكن عندما يتعلق الموضوع بأحاسيس الأخرين عندما يتعلق الموضوع

بكسب ثقة هذا الشخص او عدمها

هل نكون محبين لأنفسنا كذلك؟؟


تحياتي لكم
وروود











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thosen.yoo7.com/profile.forum?
زهرة البيلسان
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1765
العمر : 35
الموقع : مثلما أقوم بأختياري لِـ ملابسي-حقائبي- أحذيتي- طعم قهوتي- تسريحة شعري- أقوم بأختيار مزاجي أيضا في كل يوم أكون بين خيارين؟؟ هل أصنع يومي جميلا يريحني أم أتكاسل عنه وأنهيه بقدر ألمستطاع جملوا أيامكم بأختياركم.
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 22/04/2009
السٌّمعَة : 13

مُساهمةموضوع: رد: جميعا بحاجه دائما وأبدا الى تطوير    السبت مايو 07, 2011 1:38 am




المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني





ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.

في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.


المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة

العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام،. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.

الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.


المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة


جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.


“Luck”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"


المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح

إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.







المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة
المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.


المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع

نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي،.


المفتاح السابع: الالتزام

يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.


المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة

كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.



المفتاح التاسع: الصبر

كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.


المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس

جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد التليفزيون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.


ختام كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:




عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح،




وقدر قيمة الحياة.


وأختم ما بدأت به :



لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه.






توقيع زهرة ألبيلسان






هذه" بصمتي"

ِِ تنثر لكم شذا مسك فكري ِِِ

ِِأما أنا فلن تجـــــــدوني هنا ِِِكثيرا

ِِفشذاي و إن وصلكم فلأنه ِِِ

مســــــكٌ فـــواح

ِِأما مكاني فهـو العلياءُ بعيدة هناك في السماء ِِِ

ِِحيث للفـكر إرتقاءُ و للأنفاس طيبٌ و نقاءُِِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mozilla.com/en-US/firefox/new/
 
جميعا بحاجه دائما وأبدا الى تطوير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسه طه حسين :: المنتديات التربوية :: التنمية البشرية-
انتقل الى: